عبد الرحمن السهيلي

77

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

ابن إبراهيم - خليل الرحمن - بن تارح وهو آزر بن ناحور بن ساروغ بن راعو ابن فالخ بن عيبر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لمك بن متّوشلخ ابن أخنوخ ، وهو إدريس النبىّ - فيما يزعمون - واللّه أعلم ، وكان أول بني آدم

--> - الازدهاق - والعرب تسميه : الضحاك ، - كما يقول الطبري ، فتجعل الحرف الذي بين السين والزاي في الفارسية ضادا ، والهاء حاء ، والقاف كافا ، وينقل الطبري عن رواته أنه هو النمرود الذي عمل على إحراق إبراهيم ، وهو الذي قتل جمشيد . وقد ذكرته شعراء العرب كثيرا ، وافتخر به أبو نواس ، وزعم أنه من اليمن . وأفريدون أو أفريذون هو الذي حكم بعد الضحاك ونكل به ، وكان ملك أفريدون كما في المروج 500 سنة « انظر ص 97 وما بعدها ج 1 الطبري » ، ص 220 ج 1 مروج الذهب . وبيت الشعر لحبيب بن أوس الطائي المشهور بأبى تمام . ( 1 ) هم عبدة الملائكة أو الكواكب وتطلق أيضا على من يخرج من دين إلى دين ، وقد جاء ذكرهم في القرآن .